تدشين الموقع الإلكتروني لملف استضافة قطر لكأس العالم 2022
عقد الأحد الماضي حفل مبسط لتدشين
الموقع الإلكتروني لملف إستضافة قطر لكأس العالم 2022
وذلك في فندق الفورسيزنز في العاصمة القطرية
الدوحة وذلك بحضور ناصر فهد الخاطر مدير إدارة الإتصال والعلاقات العامة باللجنة
ومنتسبي وموظفي لجنة الملف وممثلين وسائل الإعلام المحلية حيث تم الإعلان عن الشكل
الفني للحملة .
وأكد ناصر فهد الخاطر في كلمة
ألقاها بهذه المناسبة
بأن شعار "قطر
2022"، الذي تم الكشف عنه في مناسبة سابقة، هو شعار مستوحى من البيِئة
القطرية، وهو شعار يتشكل من خمس محاور رئيسية منها كرة القدم واللونين الأصفر
والأزرق الذين يرمزان إلى الرمال والشمس والبحر، وقد أضيف إلى الشعار قطع صغيرة
ملونة تم تشكيلها على هيئة لاعب عملاق لتجسّد شغف الشعب القطري بعالم كرة
القدم.
وأمّا الخلفية، فقد صمّمت بنماذج
إسلامية لتعكس روح هذا الشعار وانتماءه الجغرافي لمنطقة الشرق الأوسط.
ووضّح
الخاطر قائلاً: "لقد بدأنا بالفعل هذا
الأسبوع بإطلاق الحملة الترويجية بتغطية اثنين من أبرز معالم وسط الدوحة، وهما
مبنى اللجنة الأولمبية القطرية (نحو 3900 متر مربع) وفندق رمادا (نحو 500 متر
مربع)، على أن تتم تغطية المزيد من الأبنية خلال الأشهر المقبلة. وقد تم يوم
الخميس الماضي (الأول من أكتوبر الجاري) وضع 900 لوحة إعلانية تقريبا في شوارع
الدوحة، مع أكثر من 400 علم يحمل روح وهوية الشعار."
وأكّد الخاطر خلال المؤتمر الصحفي:
"ندشّن اليوم الموقع الإلكتروني لملف قطر لكأس العالم 2022 وهي البداية
الحقيقة لعملنا في الملف website.jpgوهناك الكثير من الفعاليات التي سيتم تنفيذها خلال هذه السنة والسنة
القادمة وسيتم الإعلان عن هذه الفعاليات في حينها بإذن الله وأملنا هو أن يشعر
الجميع في قطر بذات القدر من الحماس الذي نشعر به تجاه هذه الإستضافة، فشعب قطر هو
أساس عملنا الذي بدوره سيسعى إلى إقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بأن
يمنحنا شرف إستضافة بطولة كأس العالم
في
عام 2022 ".
كما أضاف الخاطر:"إن الموقع
الإلكتروني للملف www.Qatar2022Bid.comسيكون إضافة حقيقة لنا للتواصل مع الدول في كافة أنحاء العالم."
والجدير بالذكر أن بطولة كأس العالم
2022 في قطر ستكون أول حدث رياضي عالمي بهذا الحجم يضم كافة القارات ويتوقع أن
تستضيفه منطقة الشرق الأوسط، لتشكل هذه البطولة جسراً جديداً للتواصل بين شعوب العالم،
وتجسيداً مثالياً لشعار الفيفا "من أجل اللعبة، من أجل العالم".