للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
 
ثقافة
للطباعة
ارسل لصديق
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
لم تعد أحلامي صالحة للنشر
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

لينا شدود

 

 

 

 

 

 

 

قلْ شيئاً..

أنا غيّرت عاداتي،

وعلاقتي بالسماء،

لم تعد مخيّلتي الماصّة تنفع،

ولا المعنى الذي يدور فوق الرأس.

ذعرُ المسافة بدّد طاقتي بتجريد النبوءة.

 لم تعد أحلامي   صالحة للنشر..

كل شيء ينعكس أمامي على شبكيةٍ هشّة،

وهوة التيه تنتظر.

 

غيابك الآن .. يؤلم أكثر،

كما كنت تماماً..

قبل الشعر وبعده.

 

كم أرغب بتبديل دمي

وإعادة اكتشاف الخميلة.

مللتُ الزفير كل صباح على الشاطئ القريب،

سأدّون هذا الوقت القارض..

قبل أن يفرّ القصد مني،

لقد مالتْ كفّتي المُضيئة.

 

ما زلت أنتظر ..

قلْ شيئاً..

قبل أن تحكم عليّ الغابة

بلمِّ ذهب التلال،

أو أن أُحْصي ثعابين اللهب.

لا تتركني وحيدة

أمام مهمة القبح السهلة.

 

 نصّي الآن   مفتوحٌ

على ضفافٍ قاحلة.

بانتظار مجيء آلهة جدد..

  من فراغات الزمن.

 

                        

 

بماذا أُعلِّل هذا الانقباض..

أهو شطري المتأَلّم،

الذي شَرِق بخلّ الحكاية،

أم الشكّ المتقشِّر

من صدأ الحواجز؟؟

 

سأعاملها بقسوة ..

ذاكرتي الضعيفة..

قبل أن يستولي عليها التراب.

          

 

 

 

شاعرة سورية

 
التاريخ:   28/4/2012
      تعليقات القراء
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
 
 
 
 
 
قلب الحدث
 
 
     
موقع المدار الإخباري © 2007