بسم لله الرحمن الرحيم
( ناس بتأكل الدجاج وناس تقع بالسياج )
كتبنا في العدد السابق عن باعة الكلام وطريقة ايقاع الناس في حبائكهم
بالكذب والغش والخداع، يستعملون هذه الطرق الدنيئة لانهم لا يريدون العمل ولا يريدون ان يجهدوا انفسهم باي شيء سوى النصب والاحتيال والكذب، ولهذا قالوا فيهم
( الشر ما هو قوة بال.. قلة حيا ومروة )
اما الفئة الثانية التي سنتحدث عنها في عدد اليوم
فهم اولئك الذين يستعملون اسلوبهم الرخيص في ايذاء الناس بالفتنة والنميمة وتاليف القصص التي ليس لها أصل او حقيقة، لكي يصلون الى مبتغاهم الرخيص بزرع الشك والريبة في قلوب الضعفاء من الناس، الذين ينخدعون بمعسول الكلام ويقعوان بالشباك بسهولة،
واعني هنا النساء منهم،
فكثير منهن ينجرفن وراء الكلام المزيف والوعود البراقة، وتكون نتيجتها ان تخطئ الخطا الاكبر في حياتها وتسلم نفسها لهؤلاء المحتالين حتى ينالون منها، وبعدها يبدأون بتغيير اسلوبهم الى اسلوب الوعود والتهرب لانهم منذ البداية يستعملون اسلوبهم المتملق ويرتدون اقنعة خداعة وغير ذلك من المظاهر الكذابة:
( شرك لنا.. وخيرك لغيرنا )
هؤلاء ليس فيهم خير لغيرهم ولا الى اعز الناس عندهم، هم مجموعة من البشر يعيشون على مصائب غيرهم
ويعشش في قلوبهم المريضة قانون الاستغلال والكذب والغش بان يطالوا ما يريدون من اموال الاخرين ويخوضوا في اعراض النساء وغير ذلك من الامور التي تغريهم ويسيل لها لعابهم ولهذا نقول:
( لو كان فيك خير كان لاهلك )
ثمة في مجتمعنا فئة من الناس يصدقون ما يسمعون لانهم ضعفاء في شخصياتهم، او لانهم لا يستطعون الدفاع عن انفسهم، فهؤلاء صيد ثمين وسهل لمثل هؤلاء الكاذبين والمحتالين الذين يعيشون على حساب هذه الفئة الضعيفة، التي تعطي ثقتها دوما، ومن دون تفكير او تعلم من تجارب الاخرين، التي تحصل يوميا وعلى مدار الساعة، لانهم يعتقدون ان هؤلاء الكاذبين احباء لهم واصدقائهم و مقربين منهم وهذا قلنا:
( ما تيجي المصايب الا من الحبايب )
ايها الاخوة الاعزاء: لماذا تقعون في شباك مثل هؤلاء، والله
قد اعطاكم العقل والبصيرة. وانتن ايتها الاخوات: كيف تقعن في مثل هذه الاكاذيب والوعود الكاذبة والكلام المعسول وتعطي نفسك بسهولة الى مثل هؤلاء الذن يأخذون ما يريدون ويدمرون نفسيتك وسمعتك، وهي اكبر راس مال لك في هذه الدنيا.
و نقول لهؤلاء الخونة بانهم معروفون و تسهل معرفتهم كثيرا لمن عنده بصيرة وتجارب ومهما استعملوا من فنون الاحتيال و الكلام المعسول والاكاذيب وايذاء الناس فلا يؤثرون على معظم الناس الذين يعرفوهم حق المعرفة
وانا اقول:
( على بال مين يللي بترقص في العتمة )