Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
شارك
في معارك القدس وباب الواد عام 1948
لقد
ذهب للقاء وجه ربه راضيا مرضيا, فقد بذل أقصى غاية البذل , وما حياته سوى سجل حافل
بالأعمال البطولية النادرة, وستكون مثلاً أسمى يحتذي بها المناضلون في جهادهم
لخلاص هذه البلاد المنكوبة من خصومها الغادرين , وإعادة الحرية الكاملة لها .
إن
مخاطراته وبسالته لتعيد الى الأذهان سيرة أبطال العرب الأمجاد الذين جبلت أرض
فلسطين بدمائهم الطاهرة, و المجاهدون من أبناء العروبة سيكملون ما بدأه هذا البطل
المغوار.
ومن عرف هذا البطل عرف ان الله قد أودع في قلبه
سراً علويا لم يودعه الا في القليل من عباده الصالحين. فمن شيمه ان
الإيمان عقيدة والاخلاص وطنية والوفاء عشيرة
والعزيمة إقداماً والثبات إرادة والنبل طبعاَ والبطولة نضالاً.
لم
يتردد حين سنحت له سانحات النضال, واقتحم على المنايا مواضعها، وتكشفت مزاياه
وتألقت في مجالها, فما كانت الحادثات وتقلبات الزمن لا تزيد مزاياه الا
سطوعاً واشراقاً والقاً.
وقد تقاطرت على مدينة عمان منذ صباح يوم وداعه الباكر
وفود المدن والقرى والعشائر من مختلف أنحاء الأردن لتوديع الجثمان الطاهر الوداع
الأخير في منزله قبل مواراة جثمان القائد نواف الحمود الثرى في مثواه الأخير في
عمان, بلد المكارم والصمود.
رحم
الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته, وألهم ذويه وأهله وأصحابه الصبر والسلوان .
**
دمعة
على البطل والمناضل
في
صفوف الجيش العربي
حارب
في فلسطين عام 1948، وأبلى بلاء حسناً.
توفي
يوم السبت 12 ايار 2012
واحسرتاه
على نواف الحمود
في ذمة
الرحمن كعبد القادر
قاتلت
اجناد الفساد جميعهم
وأبدت
كل مناجز ومغامر
في
جنة الفردوس تحقيق لما
خطه
الرحمن في سفر القدر
بكت
عمان كلها بدمـــوعــــها
لما نعيت، وكنت اقدر
أمـــر
***
هذه القدس تشق جيبوها لرجل
العروبة في
الزمان الحاضر
أديت للــــــــبلد المقـــــدس حـــــقه
وابدت زورا للدخيل والغـــادر
الله ينصرنا ويعلي شـــــــــأننا
ويرد عنا كيد رهط خــــــــاسر
ما الأردن زلالـــــزال زلــــــــــزله
لما نعى الناعون قائد الأبرار
الله يرحمه ويمــــــــطر قــــــــــــــــبره
ماء طهورا من
مياه الأنهار